الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

72

معجم المحاسن والمساوئ

عدّة من أصحابنا ؛ عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عمرو بن عثمان ؛ عن محمّد بن سالم الكنديّ ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا صعد المنبر قال : ينبغي للمسلم أن يتجنّب مواخاة ثلاثة : الماجن الفاجر والأحمق والكذّاب ، فأمّا الماجن الفاجر فيزيّن لك فعله ، ويحبّ أنّك مثله ، ولا يعينك على أمر دينك ومعادك ، ومقاربته جفاء وقسوة ، ومدخله ومخرجه عار عليك . وأمّا الأحمق فإنّه لا يشير عليك بخير ، ولا يرجى لصرف السوء عنك ولو أجهد نفسه ، وربّما أراد منفعتك ، فموته خير من حياته ، وسكوته خير من نطقه ، وبعده خير من قربه . وأمّا الكذاب فإنّه لا يهنئك معه عيش ، ينقل حديثك وينقل إليك الحديث ، كلّما أفنى أحدوثة مطرها بأخرى مثلها ، حتّى أنّه يحدّث بالصدق فما يصدّق ، ويفرّق بين الناس بالعداوة فينبت السخائم في الصدور . فاتقو اللّه عزّ وجلّ وانظروا لأنفسكم » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 416 . ورواه في « مصادقة الإخوان » : ص 79 بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام . ورواه في « المحاسن » : عن أحمد بن محمّد بعين سند « الكافي » وتلخيص في المتن . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 375 باب مجالسة أهل المعاصي ح 5 ، وج 2 ص 640 باب من يكره مجالسته : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمّد بن يوسف ، عن ميسر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا ينبغي للمسلم أن يواخي الفاجر ، ولا الأحمق ، ولا الكذّاب » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 317 .